ابن شداد
863
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
فحرقوها » « النجوم الزاهرة 6 / 323 « ولما رأت الخوارزمية أن السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب قد تملك الشام بهم وهزم أعداءه ، صار لهم عليه إدلال كثير مع ما تقدم من نصرهم له على صاحب الموصل ، قبل سلطنته وهو بسنجار ، فطمعوا بالأخباز العظيمة ، فلما لم يحصلوا على شيء فسدت نيتهم له ، وخرجوا عليه » . « النجوم الزاهرة : 6 / 324 » « وصاروا إلى خصمه الصالح إسماعيل . « ثم جاء الصالح إسماعيل والخوارزمية ونازلوا دمشق ، وليس بها كبير عسكر فضبط الطواشي رشيد القلعة ، والبلد نائبها حسام الدين بن أبي علي الهدباني ، فضبطها ، وقام بحفظها ليلا ونهارا . « « النجوم الزاهرة : 6 / 325 » . ثم اتفق عسكر حلب والمنصور صاحب حمص على حرب الخوارزمية وقصدهم ، فتركوا حصار دمشق ، وساقوا أيضا يقصدونهم فالتقى الجمعان ووقع المصاف في أول سنة ( 644 ه / 1246 م ) على عيون القصب قرب بحيرة حمص فاشتد القتال والملك الصالح إسماعيل مع الخوارزمية فانكسروا عندما قتل مقدمهم بركة خان وانهزموا ، ولم تقم لها بعدها قائمة ، وتشتت الخوارزمية وخدم طائفة منهم بالشام ، وطائفة بمصر ، وطائفة مع كشلو خان وذهبوا إلى التتار ، وخدموا معهم ، وكفى اللّه شرهم » . « النجوم الزاهرة : 6 / 325 - 326 59 ، 60 ، 82 ، 98 ، 109 ، 118 ، 119 ، 136 ، 137 ، 142 ، 143 ، 150 ، 152 ، 200 ، 201 ، 203 ، 204 ، 465 ، 466 ، 467 ، * * * ( د ) الديلم : « هم شعب يسكن المنطقة الجبلية التي تقع في جنوب بحر قزوين والتي تعرف بهذا الاسم . ويتميز الديلم بخصائص جنسية معينة ، وكثيرا ما كانوا يستخدمون جنودا مرتزقة في الحروب التي كانت تنشب بين الخلفاء وولاة الأقاليم ، وكانوا يدينون بالوثنية حتى الفتح الإسلامي والديلم اسم يطلق على الإقليم الذي كان يسكنه هذا الشعب ويجاور أذربيجان من الغرب وطبرستان وجيلان في الشرق ،